الحضور الكرام
فريد حبيب رجل إستثنائي، عاش خلال الحرب العالمية الثانية، في ظرف إستثنائي إستطاع
بحنكته ودهائه وذكائه
وإخلاصه للوطن والقيم أن يخلص بلدة ،
بل منطقة بأسرها من الخراب والدمار والتقتيل والإجرام.
فإلى روحه
هذه التحية من رجل عاش والده حبيب لافي فرحة مع الفريد الحبيب يداً بيد في خدمة مرجعيون وسكانها...
كلمة وفا تنقال بشخص الفريد
عاش العمر يخدم قريبه والبعيد
خلّص "جديدة" من دمار حاسم أكيد
وواجه بقوة نادرة خصمه العنيد
حتى انتصر والنصر كان للناس عيد.
حنا حبيب فرحة
جديدة مرجعيون
ايلول
٢٠٠٧